ظلت الفكرة تراودنا لفترة طويلة متأثرة ببعض النماذج الخارجية في الوطن العربي والعالم الغربي ومنطقة آسيا الكبرى مع تنامي الأثر الثقافي في العلاقة بين الشعوب والمجتمعات وأصبحت أدوات الثقافة والفن والتراث لغة حية مشتركة بين المجتمعات والحضارات ، كل هذه الأطروحات كانت سبباً قوياً ودعوة لنا للاهتمام بهذه الفكرة ووجدنا تشجيعاً ودعماً من مجلس الصداقة الشعبية متمثلاً في إدارات الحديقة العالمية وكانت البداية التي ترونها .
ظل الاهتمام بالتراث والثقافة جزءاً من العلاقات الدولية والمراسمية والسياحية بكل آثارها الايجابية على حركة الاقتصاد والاجتماع والتنمية والترويج والبعد عن الحياة الملوثة ، أما بالنسبة لنا في السودان فإننا نتعهدها إكمالاً لمشروع السلام وثقافة السلام القادمة نؤمن بها على الوطن الواحد الموحد ونستقبل بها ضيوف البلاد.
أثرها المحلي
هي أصلاً تجسيداً للقرية والمدينة الريفية والتاريخية لأهل السودان في مساحة مكانية وزمانية محددة تمكن زوارها من التعرف على السودان .
تاريخياً _ جغرافياً _ اقليمياًً
إثنياً وعرقياً _ اجتماعياً في جانب الملبس والمأكل
تراثياً وثقافياً _ فنياً _ أخرى
هي فرصة تعريفية لأجيالنا القادمة وأطفالنا وطلاب الجامعات وروابطهم وربطهم بإرثهم وتراثهم .
الحركة العلمية
توثيق الحياة الاجتماعية والقبلية والجهوية .
التعرف على عادات أهلنا وأدبهم وتراثهم .
جعلها منتدى للتكوينات التراثية الفلكلورية .
موقعاً للتدريب على الفنون الشعبية والفلكلورية وأعمال المناطق اليدوية .
الأعداد للمكتبة التراثية والثقافية .
المناشط الثقافية والاحتفالية
داراً للندوات + المحاضرات في مجال التراث والأدب والفن .
داراً لاحتفالات الولايات والروابط الإقليمية والثقافية والجامعية .
موقعاً للاحتفالات القومية الثقافية والتراثية .